الاحساس بالظلم شىء مريع و ما قد يطمئنك إلى حد ما أنك صاحب حق و أنك فى يوم من الأيام سوف تحصل على حقك كاملا سواء كان الظالم حيا أم ميتا فالحق تبارك و تعالى حفظ لك حقك فلو كان الظالم حيا ستحصل عليه منه اما لو مات فيوم الحساب جزاؤك عظيم و لكن هذا بشرط " ما ضاع حق وراءه مطالب"
أما عندما يتحول الاحساس بالظلم إلى شهوة أو لذة فذلك ببساطة هو " الماسوشية" و هى عكس السادية تماما و هنا تكون الطامة الكبرى إذا اجتمع الاثنين فى مكان واحد لأن الماسوشى لن يتضجر أو يتململ أو "يزمزأ" لأنه ببساطة شديدة سعيد جدا بالوضع لأنه يحصل على شهوته الجنسية من التعذيب(حقيقة علمية).
هنا فقط تظهر الشماعة ..شماعة الفشل..فعند مواجهته بالمنطق و أن عل
يه أن يحمى نفسه و أن له مخا يفكر به و أن عليه المقاومة ترك لك كل هنا و تمسك بالقائمة التالية لتبرير الهوان و الذل حتى أنه لا يبغى استشارة نفسية؟؟
الرسم التالى يوضح الوضع و عليه البيانات..و هذا الرسم من الواقع المحلى و لكنه يمكن تطبيقه على كل الدول العربية و الاسلامية دون أدنى فرق..
بيانات الرسم:
1- الصنف: مواطن مصرى
المنشأ: مصر ( النيل رعاه و الخير جواه و البتاع فى مؤخرته و الابتسامة على سحنة أمه)
الموديل: 1981
المواصفات: لهلوبة بيمشى جنب الحيط و جواه و على العجين ميلخبطوش
الضمان: 30 ثانية شاملة الصيانة و قطع الغيار
السعر: الــ 1000 ببلاش أما الــ 75 مليون فــ ... ببلاش برضه
خدمة المستهلك: فى حالة حدوث أعطال بص فى المراية و قول ......(لفظة اسكندرانية تدل على الاستنكار)
2- قرارات حكيمة ( عيار 24 ) .. الرسم عبارة عن خازوق و ليس نار تلهب مؤخرة المواطن
3- شماعة الفشل (السعة غير محدودة و تتجدد باستمرار)
4- الأسباب الحقيقية للفشل ( مرمية فى الزبالة لزوم الجدعنة و القرننة و الروشنة و الخربشة و الطقطقة أمال ايه مش احنا جدعان قوى؟؟ ....طااااااااااخ – لا مؤاخذة أصل كان فيه واحد ناوى يفتح بقه- ...-التهابات بالعنق+ كسر بالفقرات العنقية-)
*العبط القبلى ....ههههههههه ...كل ....... فاكر انه عايش فى الجنة و بلده أم الدنيا و إن حكومته أحسن حكومة و لا بتسهيه ولا بتديله كبشة بتوع فى اللامؤاخذة
لن اتكلم عن الأسباب بالتفصيل لأن ذلك يتطلب و قتا و جهدا و تفرغا ليس لدى شىء منه حاليا و لكن انظر حولك و قل لى ماذا ترى؟ ..تحدث عن قضية عامة تخص وطنك أو احدى سلبياته لترى كمية من الاعذار تكفى لردم الفضاء الخارجى دون أدنى محاولة أو شعاع أمل فى مقاومة الوضع أو حتى الاعتراض عليه...حتى من يدعون نفسهم المعارضة و أنهم أصحاب التفويض الالهى لتفسير الدين و تطبيقه (الإخوان المسلمون) لا يتمتعون بأدنى قدر من الذكاء أو الحكمة سواء عند التهديد باستخدام القوة المسلحة تجاه الحكومة و التى إن حدثت سيضيع فيها شعبى للأبد أو أنهم يوافقون على التوريث بشرط إتاحة الفرصة أمام الجميع لترشحوا لانتخابات الرئاسة فى وجود فرص متكافئة للجميع.
أما الأحزان السياسية فقد رفعت شعار"النوم فى العسل و لا مانع أن ينام أحد فوقى"
هناك صورة تلخص الحل دقق فيها جيدا خصوصا على الجملة المكتوبة (ملحوظة:إذا كنت لا تعرف الانجليزية فأنت فى مأزق)








